10 October 2016
Patek Philippe
Product / Menu Launch at Salhia Mall
ثيري ستيرن: مجموعة نسائية بتصاميم عصرية
يخص ثيري ستيرن رئيس، ساعات باتيك فيليب السويسرية الراقية، الكويت بالزيارة كلما سنحت له الفرصة، وقد زارها مؤخرا بمناسبة إعادة افتتاح فرع الشركة في الصالحية بحلته الجديدة، ليكون بالمستوى الذي يحاكي كل فروع الشركة حول العالم. وقد التقته القبس بهذه المناسبة في حوار تحدث فيه عن تجربته في الشركة، ومزايا ساعات باتيك فيليب مقارنة مع سواها عبر هذا الحوار. ◗ لماذا تعتبر باتيك فيليب من أكثر وأشد الساعات تعقيداً؟ – الموضوع أكثر من كون ساعات باتيك فيليب فيها طابع معقد من الديناميكية والجودة في دقة الوقت، فخلال الفترة التي توليت فيها الإدارة منذ سبع سنوات تقريبا ضمن التاريخ الكبير والعظيم لهذه العلامة الرائدة، تبين أن لدينا العديد من الخبراء المحترفين المبدعين الذين دائما يقدمون ويأتون بأفكار جديدة مبتكرة، فبعد سنوات عديدة من العمل المتواصل لابد من تقديم منتجات بجودة وتميز عاليين، كما أن هذه الساعة تمثل ارثا عائليا عريقا، فلا يوجد معنا شركاء يضغطون علينا أو يدفعوننا الى تغيير النمط الذي ظهرت عليه ساعات باتيك فيليب، فالعائلة دائما على أهبة الاستعداد للاستثمار في ساعاتها وتقديم الأفضل، ولهذا تعد من أشد الساعات تعقيدا لأنها تدوم عمرا لا يقل عن 10 أو 15 عاما، فالعائلة تؤمن بمبدأ أن نكون الأفضل، غايتنا أن نحظى بالاحترام والسمعة الطيبة، وليس مجرد جني المال والأرباح، لذا فإن استراتيجية باتيك فيليب واضحة وبسيطة وهي الابتكار، وتطوير الذات، وتقديم أجود المنتجات، ولتحقيق ذلك لابد من وجود هيكل وبنية أساسية تتحكم بإدارتها من الألف الى الياء مع ضمان الجودة في التصنيع والإنتاجية، وكل هذا يحدث بإشراف العائلة وكل من يعمل معنا لابد أن يحظى بهذه الصفات، وأن يكون لديه الحب والشغف في صناعة الساعات، فنحن نهتم حتى بأدق التفاصيل، وهو ما يتطلب الكثير من الوقت وبذل مزيد من الجهد والطاقة، وكما ذكرت فإن نجاح فيليب يكمن في ذلك الشغف بحب الساعات لدى العائلة وفريق العمل وجميع العاملين. ◗ الأول والأفضل ◗ في هذه الأيام نجد ان الأسواق العالمية، وأيضا المحلية، تحظى بحضور كبير للمنافسين في المجال نفسه، فما هو التحدي بالنسبة إليكم؟ – التحدي بالنسبة لنا ولجميع المنافسين هو أن تكون الأول والأفضل، ويكون النجاح والتحدي مقترنين ببقائك في المقدمة وهو الأصعب، ولتحقيق ذلك علينا دائما العمل على المحافظة على تقديم المستوى نفسه من الجودة والتميز، ليس فقط على مستوى الساعات ولكن أيضا على مستوى معارضنا وأفرعنا من بوتيكات الساعات المنتشرة في أنحاء العالم، بالإضافة- وهو الشيء المهم- التأكد من أن محبي الساعات نوصل إليهم ما نريدهم أن يلاحظوه من تطور وازدهار في معارضنا واطلاعهم على آخر المستجدات، وأن نشرح لهم التغيرات التي تطرأ على علامتنا التجارية من حيث الساعات والشركة، ولهذا نحن حريصون أشد الحرص على توفير أفضل البرامج التدريبية لموظفينا حتى يرتقوا بمستوى الخدمات. ◗ منذ فترة توليك إدارة باتيك فيليب وافتتاح المتجر بالصالحية منذ تسع سنوات، كيف تجد السوق الكويتي والزبائن الكويتيين؟ – السوق الكويتي يحمل الكثير من التحدي والمتعة، فعند بداية انطلاقنا كانت هناك تساؤلات كثيرة حول لماذا باتيك فيليب، وبماذا تفرق عن الساعات الأخرى ولماذا هي باهظة الثمن، فأخذنا نركز على التعريف بساعات باتيك فيليب وأنواعها وميكانيكيتها وتاريخها، ولماذا تلك الساعة مختلفة عن غيرها ومتميزة، وعندما ننتهي من التوضيحات والشرح لمحبي الساعات ننتقل الى المرحلة التالية؛ وهي تقديم أنواع الساعات المختلفة لزبائننا حتى يتعرفوا نوع الساعة التي تلائم شخصية كل واحد وذوقه، فهناك الساعات الكلاسيكية، وأخرى الرياضية والعملية، أو تلك التي فيها عقارب لتحديد الوقت في الساعة والدقيقة والثانية وغيرها، وما ان يقتني الساعة المفضلة لديه ويستعملها حتى نجده في الزيارات التالية قد يرغب في شراء واقتناء أخرى لأنه أحب الساعة ولامس تميزها وانفرادها وجودتها عن باقي الساعات، ونحن حريصون دائما على الاهتمام بزبائننا ونشعرهم بالاستمرارية في التواصل معهم، واستطيع القول ان السوق الكويتي يتطلب الكثير من العمل والجهود الممتعة، خاصة اننا وصلنا الى المستوى الذي كنا نطمح إليه وهو أن نكون معروفين لدى الناس. ◗ إعادة افتتاح ◗مع إعادة افتتاح البوتيك بحلته الجديدة، ما الفكرة أو الهدف من تجديد وتطوير تصميم ديكورات البوتيك؟ – نهتم في معارضنا ومحلاتنا بإبراز تاريخ العائلة مع الساعات، لذا فإن الروح الموجودة في فرع الكويت تكون جدا مقاربة للأفرع في جنيف أو أي مكان اخر، ولدينا 3 معارض يغلب عليها الطابع التاريخي، فالناس اليوم يتوقعون أن يجدوا المستوى نفسه من الجودة في المنتجات والخدمات، فأي زائر لمحلاتنا لا يأتي فقط بقصد الشراء ولكن ليستمتع بتشكيلة من مجموعة الساعات والشعور بالراحة والاسترخاء وليس العجلة بالشراء، والفرصة للاطلاع على تاريخ العائلة مع الساعات، فهدفنا الأساسي عند دخول أي شخص الى البوتيك هو الاستمتاع وقضاء وقت ممتع وليس الشراء. ◗ مجموعة جديدة ◗ ما جديد باتيك فيليب؟ – كل عام هو دائما لحظة رائعة بالنسبة لنا، وقد أطلقنا مجموعات جديدة بموديلات حديثة بما في ذلك قطعة خاصة كذكرى، منها مجموعة السيدات الجديدة، وإعادة ابتكار وتصميم الساعات الكلاسيكية، وتقديم مجموعة من الساعات المصنوعة يدويا النادرة، لنثبت بأن ساعات باتيك فيليب ارتبطت بشكل مباشر مع علم قياس الزمن لأكثر من أربعة قرون. وهذا ما يميزنا بالالتزام في خلق إبداعات استثنائية – ساعات الجيب، وساعات اليد، أو الساعات الجدول، والحفاظ على تقنيات ثمينة على قيد الحياة التي من شأنها أن تصبح منقرضة. هواية جمع الساعات أكد ثيري ستيرن تميز الزبون الكويتي عن سواه لوجود العديد من المواطنين من محبي جمع الساعات النادرة، ولديهم نوع من الشغف الملموس في تجميع هذه الساعات ومعرفة تفاصيل كل ساعة وتاريخ صنعها، والمواد الأساسية المستخدمة في تصنيعها، ويجدون في ساعاتنا ما يساعدهم على ممارسة هذه الهواية الجميلة.
Kuwait · 10 Oct 2016